توجيهي غزة.. حلم مؤجل لآلاف الطلبة للعام الثاني على التوالي

طلاب الثانوية العامة في غزة يحرمون من تقديم الاختبارات للعام الثاني على التوالي
طلاب الثانوية العامة في غزة يحرمون من تقديم الاختبارات للعام الثاني على التوالي

استمع للمقال

0:00
--:--

في مشهد يتكرر بمرارة، حُرم آلاف الطلاب والطالبات في قطاع غزة من التقدم لامتحانات الثانوية العامة للعام الثاني على التوالي، بسبب استمرار العدوان الإسرائيلي الذي دمّر البنية التحتية التعليمية وأغلق أبواب المدارس، في ظل أوضاع إنسانية وأمنية غير مسبوقة.

ضياع الحق في التعليم تحت القصف

منذ بدء الحرب في أكتوبر 2023، تعرضت مئات المدارس في غزة للتدمير الجزئي أو الكامل، فيما تحولت العديد من المرافق التعليمية إلى مراكز إيواء للنازحين. وبفعل استمرار القصف وانعدام الأمان، تعذر على الجهات المختصة تنظيم امتحانات التوجيهي داخل القطاع.

وبحسب إحصائيات وزارة التربية والتعليم الفلسطينية:

  • أُستشهد أكثر من 16,470 طالبًا في غزة منذ بدء العدوان.
  • أُصيب أكثر من 25,000 طالب بجروح متفاوتة.
  • استُشهد 914 معلمًا وإداريًا، وأُصيب الآلاف بجراح.
  • عشرات المدارس خرجت نهائيًا عن الخدمة.

محاولة إنقاذ جزئية خارج غزة

رغم هذا الواقع، تمكن نحو 2000 طالب من سكان غزة من أداء امتحانات التوجيهي بعد مغادرتهم القطاع، موزعين على 37 دولة حول العالم.
وتم تنظيم الامتحانات في 7 دول بالتنسيق مع الجهات الرسمية، بينما جرت في الدول الأخرى داخل مقرات السفارات الفلسطينية.

هذه التجربة، ورغم أهميتها، لم تكن شاملة، إذ لا تمثل سوى جزء ضئيل من الطلاب المحرومين في الداخل، الذين يواصلون العيش تحت الحصار والعدوان بلا أفق تعليمي واضح.

التوجيهي.. حلم مؤجل لآلاف الطلبة

امتحانات الثانوية العامة ليست مجرد اختبارات دراسية، بل تُعد مفترق طرق حاسمًا في حياة الطالب الفلسطيني. ومع حرمان آلاف الطلبة في غزة من هذه الفرصة، يتأجل مستقبلهم الدراسي والمهني، وسط تجاهل دولي لهذه الكارثة التربوية.

وتؤكد وزارة التربية والتعليم أن غياب البيئة الآمنة، وتدمير المدارس، واستشهاد أعداد كبيرة من الطلبة، كلها عوامل حالت دون إجراء الامتحانات في القطاع للعام الثاني.

الإبلاغ عن معلومة غير دقيقة

نحن نهتم بالدقة. إذا وجدت أي معلومة غير دقيقة، يرجى إبلاغنا.

walaa

walaa

كاتب خبير
خبير مساهم في Gaza Relief - غزة ريليف
📝 460 مقال 📅 1 سنة خبرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.

×